مجلس التعاون الروسي البحريني

جمعية الصداقة البحرينية الروسية ومقرها مملكة البحرين من جهة و منظمة التعاون العربي الروسي  و مقرها روسيا الاتحادية من جهة اخري انه  في مدينة المنامة  بمملكة البحرين يوم     23     من شهر نوفمبر  لعام   2016  وفي إطار التعاون الثقافي والفني والاجتماعي والعلمي لتطوير علاقات الصداقة بين مملكة البحرين وجمهورية روسيا الاتحادية والقيام بكل ما من شأنه لدعم هذا التعاون فقد تم الاتفاق علي تاسيس مجلس التعاون الروسي البحريني . 

يهدف مجلس التعاون الروسي البحريني الي تطوير التعاون بين روسيا و مملكة  البحرين على اسس من الصداقة والتفهم والثقة المتبادلة. ويدعو المجلس الى الاحترام المتبادل وتحمل كل جانب لمسئوليته. وابوابه مفتوحة على مصراعيه امام كل من يشعر بالتزامه بالجهود الرامية الى تنمية العلاقات البحرينية الروسية ورعايتها. فضلا عن انها تعتمد الشفافية داخليا وخارجيا وتتيح لأعضائها وشركائها امكانيات المساهمة في انشطتها بصورة فعالة.

يولي المجلس اهمية كبرى للعلاقات المتنامية باطراد في مجالات التبادل السياسي والثقافي والعلمي والامكانيات الكبيرة للعلاقات الاقتصادية. ولذا فان المجلس يساند الشركات والاتحادات الاقتصادية وتسهـّـل الصلات ويرعى الاتصالات والتعاون بينهم.

 يعمل مجلس التعاون الروسي البحريني من خلال التعاون مع وسائل الاعلام الروسية  البحرينية  والعالمية على زيادة الاهتمام المتبادل بالمواضيع الروسية  – العربية. ومن خلال العمل الاتصالي المكثف فان المجلس يساهم في زيادة الاهتمام والتفهم المتبادل لتقاليد  كل طرف وثقافته.

من المواضيع المركزية في برنامج عمل مجلس التعاون في مجال التعليم وتشجيع المبادرات الاجتماعية المتعلقة بهذا المجال. ويشمل اقامة علاقات الصداقة الى جانب العلاقات والتبادل بين روسيا  والبحرين تعزيز الحوار بين الروس  والعرب بشكل عام  و الروس  من ذوي الاصول العربية.

يساهم مجلس التعاون الروسي البحريني في تسهيل الصلات و الاتصالات واللقاءات. ويقدم لأعضائه معلومات كفؤة واستشارات في قضايا العلاقات الروسية – العربية. ويتابع المجلس اهدافه بتشابك وتعاون وثيق مع الاتحادات والمبادرات والمبرات والجمعيات الثنائية والمؤسسات وتعتمد على التعاون والثقة مع الشخصيات الفاعلة في مجالات الاقتصاد والسياسة والفنون والثقافة والعلوم والتعليم والاعلام

الاهداف

توسيع آفاق - والحد  من الأحكام المسبقة تحت هذا الشعار يعمل مجلس التعاون الروسي البحريني بالفعل بنجاح على تعميق العلاقات الروسية -  العربية . من خلال العديد من حلقات النقاش وسلسلة محاضرات مختلفة التي تهدف إلى إلقاء الضوء على النقاط المشتركة بين روسيا  والعالم العربي من المنظور التاريخي والمعاصر وبالتالي الحد من الأحكام المسبقة.

نقل المعرفة

 تعد المعرفة من الأمور الهمة من أجل الحصول على صورة واضحة حول العالم، لذا يقوم مجلس التعاون الروسي البحريني بدعوة العديد من المتحدثين من القطاعات المختلفة  السياسية والاقتصادية والثقافية لإلقاء الضوء على هذه الجوانب المختلفة للعلاقات الروسية  العربية ومن زوايا مختلفة.

من أجل بناء علاقات اقتصادية ناجحة مع العالم العربي، يهدف المركز تقديم العديد من حلقات النقاش والمحاضرات ومنها على سبيل المثال سلسلة محاضراتها حول التمويل الإسلامي والتي تهدف إلى توفير الفرصة للمستثمرين للتعرف على التمويل الإسلامي كبديلاً وخياراً للتمويل والإستثمار والتصدير في الدول العربية أو التصدير إلى المنطقة. وسلسلة محاضرات تهدف إلى القاء الضوء على السياسات الاقتصادية ولا سيما القضايا الاجتماعية والاقتصادية للعلاقات الروسية  العربية والاهتمامات والمصالح التجارية المشتركة، فضلاً عن التطورات الاقتصادية في الدول العربية.
  

تعزيز التفاهم

 
 يعد التفاهم المتبادل من الأمور الضرورية والأساسية في بناء علاقات طويلة ووثيقة. لذا سيأخذ مجلس التعاون الروسي البحريني على عاتقه تنظيم اللقاءات والندوات والمحاضرات وحلقات النقاش والاجتماعات الإعلامية والمؤتمرات بهدف ايجاد حوار متكافئ وبناء.


 تسهيل اللقاءات وتشجع الصداقات


 سيعد مجلس التعاون الروسي البحريني اللقاءات وتشجيع الصداقات كحجر الزاوية في تعميق العلاقات وتقويتها، لذا يرى المجلس في نفسه منصة لتبادل وتسهيل الاتصالات الروسية - العربية التي تهدف إلى تعزيز وتعميق العلاقات الروسية العربية في جميع جوانبها.


بناء شبكات العلاقات والاتصال 

 نحن نساعد على بناء شبكات تواصل وعلاقات قوية بين اعضاء الشركات الاستثمارية وايجاد فرص لبناء تواصل مع شركاء في العالم العربي. وسيسعى المجلس من خلال تنظيم البعثات التجارية إلى البحرين في ايجاد اتصالات مع الشركاء المحتملين أو صناع القرار. 

 كما سيقوم المجلس بتنظيم زيارات وجولات للمهتمين العرب إلى روسيا بهدف الاطلاع على الجوانب  السياسية والاقتصادية والأكاديمية المختلفة بغية تعزيز وتعميق العلاقات الروسية العربية.

إجتذاب الشركاء

يعمل مجلس التعاون الروسي البحريني بشكل وثيق مع روسيا و البحرين ومع العديد من الشركاء والمؤسسات الروسية والبحرينية.


مجال التعاون الأقتصادي

يهدف مجال التعاون الاقتصادي إلى دعم العلاقات الإقتصادية الروسية-  البحرينية مما يساهم في تطوير المنطقة اقتصادياً، ويعد مجلس التعاون الروسي البحريني حلقة وصل بين قطاعي السياسة والاقتصاد في روسيا من جهة وبين البحرين من جهة أخرى، ويتولّى المركز تنظيم اللقاءات الهادفة، وتقديم المعلومات عن التطورات الاقتصادية، فضلاً عن الأنظمة المالية وإمكانيات التمويل، كما سيتولّى مجلس التعاون الروسي البحريني تنظيم رحلات لوفود إقتصادية روسية  إلى البحرين  و العكس مما يسهم في بناء اتصال مباشر مع أصحاب القرار في تلك البلدان. 

المؤتمرات الاستثمارية  والندوات
 
  محور آخر مهم في مجال عمل الجمعية هو تنظيم المؤتمرات الاستثمارية، والتي يتم من خلالها الاتصال المباشر مع صناع القرار العرب، والاطلاع على فرص الإستثمار في بلدانهم والفرص التجارية والاقتصادية الممكنة بين البحرين و روسيا.
 
تنظيم رحلات الوفود الاقتصادية

يتولّى مجلس التعاون الروسي البحريني تنظيم رحلات لوفود إقتصادية روسية إلى البحرين ، فضلاً عن دعم مساعي التحضير لزيارات وفود عربية بحرينية  إلى روسيا  وتنفيذ الزيارات.

ومن أجل تحقيق أغراضها وضع المجاس نصب أعينه تحقيق الأهداف التالية:

أ- توثيق أواصر الصداقة البحرينية -  الروسية

ب- تعريف مواطني البحرين  والمواطنين الروس بشكل كاف و موضوعي بما لدى الطرف الآخر من مشاكل وتساؤلات وأحداث.

ت- تشجيع وتعميق العلاقات في مجال الثقافة والأبحاث والعلوم.

ث- توسيع و دعم العلاقات السياسية والاقتصادية المتبادلة وفي المقام الأول مشاريع التعاون الإنمائي بين البحرين و روسيا.

ج- رعاية العرب البحرينيين المقيمين في روسيا.

 تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين في الدول العربية قبل كل شيء وذلك من خلال تقديم الأدوية والمساعدات المالية على سبيل المثال.

ولتحقيق هذه الأهداف ينشط مجلس التعاون الروسي البحريني في المجالات التالية:

إصدار نشرة معلومات، وإقامة وتنظيم المعارض العلمية والثقافية والتجارية والسياحية وغيرها  وتنظيم الرحلات العلمية والمحاضرات، وتقديم الإرشاد والمشورة في مشاريع المساعدات التنموية وفي مجالي الصناعة والتجارة. كما يسعى المجلس أيضاً لبناء العلاقات مع  جامعة الدول العربية ومع الممثلين الدبلوماسيين للبلدان العربية ومجلس السفراء العرب في روسيا و السفارة الروسية في البحرين و مع هيئات وجهات أخرى في روسيا و البحرين.